جريدة العاصمة
شهدت ولاية جهة فاس-مكناس، قبل قليل، انتهاء مراسيم تسليم السلط بين الوالي المُعفى معاذ الجامعي والوالي بالنيابة، عامل عمالة مكناس، عبد الغني الصبار، حيث جرت هذه المراسم بمقر الولاية بحضور ممثل عن وزارة الداخلية ورجال السلطة ورؤساء الأقسام و المصالح الولائية، وقد غادر الجامعي منصبه في انتظار أن يلتحق بـ"كراج" وزارة الداخلية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة بخصوص تعيين والٍ جديد على رأس الجهة.
ويأتي هذا الإعفاء في سياق يثير العديد من التساؤلات، حيث أشارت مصادر متطابقة إلى أن قرار إعفاء الوالي معاذ الجامعي جاء على خلفية مخالفته وعدم إلتزامه للتعليمات الملكية المتعلقة بعدم ذبح أضحية العيد، هذا القرار المتسرع حسب المصادر عجل بإنهاء مهام الوالي، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول إمكانية أن تطال إعفاءات مماثلة مجموعة من كبار المسؤولين بولاية جهة فاس-مكناس، في إطار حملة محاسبة محتملة.
ولا تزال الأوساط الفاسية تترقب بقلق شديد التطورات المقبلة، خاصة مع عدم الإعلان عن اسم الوالي الجديد لجهة فاس-مكناس. فبينما يتركز الاهتمام على خلفيات هذا الإعفاء وتداعياته المحتملة على المستوى الإداري بالجهة، تبقى الأنظار متجهة نحو وزارة الداخلية لمعرفة من سيقود دفة العمل الإداري بهذه الجهة الحيوية في الفترة القادمة ، خصوصا في ظل المشاريع الكبرى التي يعرفها مدينة فاس لاحتضان تظاهرات قارية و دولية.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *