جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / سياسة / لشكر يهاجم المعارضة ويتهم بنكيران بركوب أمواج مبادرات الاتحاد الاشتراكي

لشكر يهاجم المعارضة ويتهم بنكيران بركوب أمواج مبادرات الاتحاد الاشتراكي

2026-09-13 12:49:32  جريدة العاصمة  46 مشاهدة
لشكر يهاجم المعارضة ويتهم بنكيران بركوب أمواج مبادرات الاتحاد الاشتراكي

جريدة العاصمة 

 

وجه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، انتقادات حادة لأطراف في المعارضة، متهما إياها بالسطو على المبادرات السياسية والتشريعية التي قادها حزبه خلال الولاية الانتدابية الحالية، ومشيرا بشكل مباشر إلى عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

 

وأوضح لشكر، خلال تجمع خطابي خصص لتقديم مرشحي الحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن الاتحاد الاشتراكي كان السباق إلى خوض المعارك القانونية والسياسية، وعلى رأسها الطعن في عدم دستورية قاوني المحكمة الدستورية والمجلس الوطني للصحافة، إلى جانب طرح مطلبي العدالة المجالية وإصلاح المنظومة الانتخابية في مختلف مؤتمراته الإقليمية.

 

وأكد القيادي الاتحادي أن تحريك صندوق التنمية المجالية وتنقية اللوائح الانتخابية من مليوني تسجيل غير صحيح، جاءا بفضل التوجيهات الملكية السامية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن حزبه كان المبادر الأول لطرح ملتمس الرقابة ضد الحكومة ومحاولة توحيد صفوف المعارضة حوله، قبل أن يتراجع الأمين العام للبيجيدي عن المشاركة لمجرد أن المبادرة خرجت من بيت الاتحاد.

 

وفي سياق هجومه، انتقد لشكر ما اعتبره صياحا أسبوعيا وادعاءات بقيادة المعارضة، مشددا على أن العمل السياسي الشجاع يتطلب المبادرة والجهد الميداني داخل أروقة المؤسسة التشريعية بدلا من الاكتفاء بالفرجة.

 

ورد لشكر على الاتهامات الموجهة لحزبه بعقد صفقات مع الأغلبية الحكومية، داعيا بنكيران إلى التوقف عن التشكيك واقتناص جهود الآخرين، مستحضرا محطات تاريخية سابقة، كما كشف لشكر عن تنازله عن معاش الوزراء المقدر بـ 4 ملايين سنتيم شهريا منذ مغادرته الحكومة عام 2011، متقاطعا مع خصومه بالتحدي حول من تنازل عن هذا الامتياز من وزراء حزب العدالة والتنمية.

 

واختتم لشكر كلمته بدعوة مناضلي حزبه إلى توخي الحذر أمام ما يروج من شائعات، والتحقق من الأخبار عبر مصادرها الرسمية والتاريخية، استشهادا بالآية الكريمة الداعية إلى التبين وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة.


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy