جريدة العاصمة
في قلب مقاطعة سايس، يقبع سوق الصفاء في صمت مطبق منذ قرابة عشرين عاماً، ليتحول من مشروع واعد للتنمية المحلية إلى شاهد على الإهمال وسوء التدبير، المنشأة التي كلفت الملايير من المال العام تعرضت للتخريب المنهجي وسرقة تجهيزاتها، بما فيها أبواب المحلات التجارية التي أعيد استخدامها في بناء أكشاك عشوائية بالمنطقة.
تحول السوق المهجور مع مرور السنين إلى بؤرة سوداء تثير مخاوف الساكنة، حيث أصبح مأوى للمنحرفين ومسرحاً لممارسات إجرامية خطيرة ليلا، مما دفع المواطنين إلى تجنب المرور بمحيطه خوفاً على سلامتهم وسلامة أبنائهم.
وأمام هذا الوضع المقلق، تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات إهدار المال العام، مع ضرورة إيجاد حلول عاجلة لإعادة تأهيل هذا المرفق العمومي وإرجاعه إلى وظيفته الأصلية خدمة للصالح العام.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *